الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الأعرج والمجنون والأعور يجزئ في الرقبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1723 ( 13 ) في الأعرج والمجنون والأعور يجزئ في الرقبة .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يقول : من كانت عليه رقبة ، فاشترى نسمة ، قال : إذا أبعدها من عمل إلى عمل أجزأه ، لا يجزيه من لا يعمل فأما الذي يعمل فالأعور ونحوه ، وأما الذي لا يعمل فالمقعد والأعمى .

( 2 ) حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن : أنه كان يكره الأعرج والمخبل في الرقبة الواجبة [ ص: 477 ]

( 3 ) محمد بن مروان عن عمارة عن عكرمة ، قال رجل : أيجزئ في عتق الرقبة الواجبة الأعور ؟ فقال : رب أعور تم دار ، فقال : الساعة هي بالمقعد .

( 4 ) حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال : يجزئ الأعور .

( 5 ) غندر عن شعبة عن الحكم قال : المجنون لا يجزئ في الذي عليه الرقبة .

( 6 ) محمد بن بكر عن ابن جريج قال قلت لعطاء : أيجوز في قتل النفس خطأ رقبة مؤمنة غير سوية وهو ينتفع بها أعرج أو أشل ؟ فأبى واستحب السوية .

( 7 ) ابن مهدي عن سفيان عن جابر عن عامر قال : يجزئ الأعمى في الكفارة .

( 8 ) حفص عن عمرو عن الحسن قال : سألته عن الأعمى والمقعد فقال : لا يجزئ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث