الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في أم الولد تجزئ في الكفارة أم لا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1727 ( 17 ) في أم الولد تجزئ في الكفارة أم لا ؟ .

( 1 ) أبو بكر قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ليث عن طاوس قال : تجزئ أم الولد في الظهار .

( 2 ) حفص عن حجاج عن مهاجر بن مسمار عن إبراهيم قال : تجزئ أم الولد في الظهار .

( 3 ) ابن إدريس عن هشام عن الحسن عن ليث عن طاوس قال : لا تجزئ أم الولد في الظهار .

( 4 ) ابن علية عن معمر عن الزهري قال : لا تجزئ أم الولد في الكفارة .

( 5 ) عبد السلام عن يونس عن الحسن قال : لا تجزئ أم الولد في الظهار .

( 6 ) ابن علية عن يونس عن الحسن قال : كان لا يرى عتق أم الولد في شيء من الكفارات .

( 7 ) أبو مطر عن شعبة عن حماد في أم الولد في كفارة الظهار ، قال : لا يجزيه ، وقال الحكم : غيرها أحب إلي منها ، فأرجو [ ص: 479 ]

( 8 ) أسباط بن محمد عن مغيرة عن إبراهيم والشعبي قالا : لا تجزئ أم الولد من الرقبة .

( 9 ) وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر عن علي قال : تجزئ أم الولد من الرقبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث