الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله

جزء التالي صفحة
السابق

ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله [ 39 ] .

في موضع رفع ، والتقدير : إلا من شاء الله ، ويجوز أيضا عند النحويين أن تكون " ما " في موضع نصب ، وتكون للشرط ، والتقدير : أي شيء شاء الله كان ، فحذف الجواب ، ومثله : فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء ( لا قوة إلا بالله ) على التجربة ، ويجوز " لا قوة إلا بالله " . ( إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا ) " أنا " فاصلة لا موضع لها من الإعراب ، ويجوز أن يكون في موضع نصب توكيدا للنون والياء ، وقرأ عيسى بن عمر : ( إن ترني أنا أقل منك مالا ) بالرفع يجعل " أنا " مبتدأ وأقل خبره ، والجملة في موضع المفعول الثاني والمفعول الأول والنون والياء ، إلا أن الياء حذفت لأن الكسرة تدل عليها ، وإثباتها جيد بالغ وهو الأصل ، ولأنها الاسم على الحقيقة وإنما النون جيء بها لعلة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث