الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا هبت الريح

987 [ ص: 279 ] 25 - باب: إذا هبت الريح

1034 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني حميد أنه سمع أنسا يقول: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. [فتح: 2 \ 520]

التالي السابق


ذكر فيه عن أنس قال: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. هذا الحديث من أفراده.

وفي حديث آخر في "الصحيح" أن عائشة قالت: قيل له ذلك، فذكر قصة عاد، وقوله: هذا عارض ممطرنا [الأحقاف: 24] وكان - صلى الله عليه وسلم - يخشى أن يصيبهم عقوبة ذنوب العامة، كما أصاب الذين قالوا: هذا عارض ممطرنا [الأحقاف: 24]. وفيه تذكر ما ينسى الناس من عذاب الله - عز وجل - للأمم الخالية، والتحذير من طريقهم في العصيان خشية نزول ما حل بهم، قال تعالى أفأمن أهل القرى إلى قوله: الخاسرون [الأعراف: 97 - 98] وعلى هذا كان الأنبياء والصالحون يشعرون أنفسهم الخوف من الله تعالى، يقول الله: وبشر المخبتين [الحج: 34] وهم الخاشعون، كذا قال الداودي، واعترضه ابن التين بأن المعروف أن المخبت: المطمئن بأمر الله تعالى، وقيل: الذي لا يظلم، وإذا ظلم لم ينتصر.

ومصدر ( هبت الريح ) هبوبا، والتيس هبابا، والنائم هبا، والسيف هبة، والبعير هبابا، إذا نشط من سفره. قال أشهب: إذا هبت الريح الشديدة فافزع إلى الصلاة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث