الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 621 ] ثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائة

فيها وقع بين الجيش وبين جلال الدولة ، ونهبوا دار وزيره ، وجرت أمور طويلة آل الحال فيها إلى أنهم اتفقوا على إخراجه من البلد ، فهيئ له زبزب رث ، فخرج وفي يده طبر نهارا ، فجعلوا لا يلتفتون إليه ، ولا يفكرون فيه ، فلما عزم في الركوب في ذلك الزبزب الرث رثوا له ورقوا عليه ، فجاءوا إليه ، وقبلوا الأرض بين يديه ، وانصلحت قضيته بعد فسادها .

وفي هذه السنة قل الرطب جدا بسبب هلاك النخل في السنة الماضية بالبرد ، فبيع الرطب كل ثلاثة أرطال بدينار جلالي ، ووقع برد شديد أيضا فأهلك شيئا كثيرا من النخل أيضا ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

ولم يحج أحد من أهل المشرق ولا من أهل الديار المصرية في هذه السنة ، إلا أن قوما من خراسان ركبوا في البحر من مدينة مكران فانتهوا إلى جدة فحجوا ، رضي الله عنهم ورحمهم بمنه وكرمه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث