الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 459 ] هنالك [ 44 ] .

قيل : إن هذا التمام ، فيكون العامل فيه منتصرا وأحسن من هذا أن يكون هنالك مبتدأ ، أي في تلك الحال تتبين نصرة الله - جل وعز - وليه . وقرأ الكوفيون : ( الولاية ) أي السلطان ، وهو بعيد جدا . وفي " الحق " ثلاثة أوجه : قرأ أبو عمرو ، والكسائي : ( الحق ) بالرفع نعتا للولاية . وقرأ أهل المدينة ، وحمزة : ( الحق ) بالخفض نعتا لله - جل وعز - ذي الحق . قال أبو إسحاق : ويجوز النصب على المصدر والتوكيد كما يقال : هذا لك حقا . ( هو خير ثوابا ) على البيان . وفي عقب ثلاثة أوجه : ضم العين والقاف ، وقرأ أهل الكوفة : " عقبا " بضم العين وإسكان القاف والتنوين . قال أبو إسحاق : ويجوز " عقبى " مثل بشرى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث