الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 636 ] ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وأربعمائة

فيها كانت وفاة القادر بالله وخلافة ابنه القائم بأمر الله على ما سيأتي تفصيله وبيانه .

وفيها وقعت فتنة عظيمة بين السنة والروافض ، وقويت عليهم السنة ، وقتلوا خلقا منهم ، ونهبوا الكرخ ودار الشريف المرتضى ونهبت العامة دور اليهود ; لأنهم نسبوا إلى معاونة أهل الكرخ من الروافض ، وتعدى النهب إلى دور كثيرة وانتشرت الفتنة جدا ، ثم سكنت بعد ذلك .

وفيها كثرت العملات وانتشرت المحنة بأمر العيارين في أرجاء البلد ، وتجاسروا على أمور كثيرة ، ونهبوا دورا وأماكن سرا وجهرا ، ليلا ونهارا ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث