الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ليس على أهل مكة عمرة

جزء التالي صفحة
السابق

( 2210 ) فصل : وليس على أهل مكة عمرة . نص عليه أحمد .

وقال : كان ابن عباس يرى العمرة [ ص: 90 ] واجبة ، ويقول : يا أهل مكة : ليس عليكم عمرة ، إنما عمرتكم طوافكم بالبيت . وبهذا قال عطاء ، وطاوس . قال عطاء : ليس أحد من خلق الله إلا عليه حج وعمرة واجبتان ، لا بد منهما لمن استطاع إليهما سبيلا ، إلا أهل مكة ، فإن عليهم حجة ، وليس عليهم عمرة ، من أجل طوافهم بالبيت . ووجه ذلك أن ركن العمرة ومعظمها الطواف بالبيت ، وهم يفعلونه فأجزأ عنهم . وحمل القاضي كلام أحمد على أنه لا عمرة عليهم مع الحجة ; لأنه يتقدم منهم فعلها في غير وقت الحج . والأمر على ما قلناه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث