الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 700 ] ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

استهلت هذه السنة والموتان كثير في الدواب جدا حتى جافت بغداد
. قال ابن الجوزي : وربما أحضر بعض الناس الأطباء إلى دوابهم فيسقونها ماء الشعير ويطببونها .

وفيها حاصر السلطان ابن طغرلبك أصبهان فصالحه أهلها على مال يحملونه إليه ، وأن يخطب له بها ، فأجابوه إلى ذلك .

وفيها ملك مهلهل قرميسين والدينور .

وفيها تأمر على بني خفاجة رجل يقال له : رجب بن أبي منيع بن ثمال . بعد وفاة بدران بن سلطان بن ثمال ، وهؤلاء الأعراب هم أكثر من يصد الحجيج عن البيت الحرام ، فلا جزاهم الله خيرا ، وقبحهم يوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار [ سورة غافر : 52 ] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث