الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 716 ] ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة

فيها فتح السلطان طغرلبك أصبهان بعد حصار سنة ، فنقل إليها حواصله من الري وجعلها دار إقامته ، وخرب قطعة من سورها ، وقال : إنما يحتاج إلى السور من تضعف قوته ، وإنما حصني عساكري وسيفي . وقد كان فيها أبو منصور قرامرز بن علاء الدولة أبي جعفر بن كاكويه ، فأخرجه منها وأقطعه بعض بلادها .

وفيها سار الملك الرحيم إلى الأهواز ، وأطاعه عسكر فارس وملك عسكر مكرم .

وفيها استولت الخوارج على عمان أخربوا دار الإمارة فيها ، وأسروا أبا المظفر بن أبي كاليجار .

وفيها دخلت العرب بإذن المستنصر الفاطمي بلاد إفريقية ، وجرت بينهم وبين المعز بن باديس حروب طويلة ، وعاثوا في الأرض فسادا عدة سنين .

وفيها اصطلح الروافض والسنة ببغداد ، وذهبوا كلهم لزيارة مشهد علي [ ص: 717 ] ومشهد الحسين ، وترضوا في الكرخ عن الصحابة كلهم ، وترحموا عليهم ، وهذا عجيب جدا ، إلا أن يكون من باب التقية .

ورخصت الأسعار ببغداد جدا . ولم يحج أحد من أهل العراق

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث