الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زواج النبي صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين زينب بنت خزيمة رضي الله عنها

[ زواجه زينب بنت خزيمة ] وتزوج صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة ، وهي من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، ويقال لها : أم المساكين . ، لرحمتها إياهم ، ورقتها عليهم ، زوجه إياها قبيصة بن عمرو الهلالي وكانت قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الطفيل بن الحارث . رواهما ابن أبي خيثمة ولما خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعلت أمرها إليه ، فتزوجها ، وأشهد ، وأصدقها اثنتي عشرة أوقية وكساء . وروى الطبراني برجال الصحيح عن ابن إسحاق - رحمه الله تعالى - قال : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين كانت قبله عند الحصين أو عند الطفيل بن الحارث بالمدينة ، وهي أول نسائه موتا . وقال ابن الكلبي : كانت عند الطفيل بن الحارث ، فطلقها ، فتزوجها أخوه عبيدة ، فقتل يوم بدر شهيدا ، ثم حلف عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتزوج أختها لأمها ميمونة كذا قال ابن الكلبي ، في رمضان على رأس أحد وثلاثين شهرا بعد حفصة . قال ابن سعد : ماتت قبل أن يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة وأسكن أم سلمة في بيتها .

وروى الطبراني برجال ثقات عن الزهري - رضي الله تعالى عنه قال - : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت خزيمة وهي أم المساكين سميت بذلك ، لكثرة إطعامها المساكين ، وتوفيت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي .

  وقال الزهري ، وقتادة : لم تلبث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا يسيرا وتوفيت بالمدينة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - حي ، وقد مكثت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية أشهر ، وقيل : شهرين وقيل : ثلاثة . والصحيح أنها ماتت في ربيع الأول ، وقيل : الآخر سنة أربع ، ودفنت بالبقيع - رضي الله تعالى عنها - وقد بلغت ثلاثين سنة أو نحوها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث