الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 37 ] ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة

في يوم الخميس حادي عشر المحرم حضر إلى الديوان أبو الوفا علي بن محمد بن عقيل العقيلي الحنبلي ، وقد كتب على نفسه كتابا يتضمن توبته من الاعتزال ومخالطة أهله ، وأنه رجع عن اعتقاد كون الحلاج من أهل الخير ، وقد رجع عن الجزء الذي عمله في ذلك ، وأنه قد قتل بإجماع علماء أهل عصره ، وقد كانوا مصيبين وهو مخطئ ، وشهد عليه جماعة في الكتاب ، ورجع من الديوان إلى دار الشريف أبي جعفر ، فسلم عليه وصالحه واعتذر إليه ، وعظمه ، ولله الحمد والمنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث