الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 44 ] ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائة

في صفر جلس الخليفة جلوسا عاما وعلى رأسه حفيده الأمير عدة الدين أبو القاسم عبد الله المقتدي بأمر الله ، وعمره يومئذ ثماني عشرة سنة ، وهو في غاية الحسن ، وحضر الأمراء والكبراء ، فعقد الخليفة بيده لواء السلطان ملكشاه ، وكان يوما مشهودا ، وكثر الزحام يومها حتى هنأ الناس بعضهم بعضا بالسلامة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث