الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 47 ] ثم دخلت سنة سبع وستين وأربعمائة

في صفر منها مرض القائم بأمر الله مرضا شديدا انتفخ منه حلقه وامتنع من الفصد ، فلم يزل الوزير فخر الدولة عليه حتى افتصد فصلح الحال ، وكان الناس قد انزعجوا ففرحوا بعافيته .

وجاء في هذا الشهر سيل عظيم ، قاسى الناس منه شدة عظيمة ، ولم تكن أكثر أبنية بغداد تكاملت من الغرق الأول فخرج الناس إلى الصحراء فجلسوا على رءوس التلول تحت المطر .

ووقع وباء عظيم بالرحبة ، فمات من أهلها قريب من عشرة آلاف ، وكذلك وقع بواسط والبصرة وخوزستان وأرض خراسان وغيرها والله أعلم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث