الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الم جلي لأبي جعفر .

ورحمة قرأ حمزة برفع التاء وغيره بنصبها .

لهو أجمعوا على إسكان الهاء لكونه اسما ظاهرا لا ضميرا .

ليضل قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بضمها .

ويتخذها قرأ حفص والأخوان وخلف ويعقوب بنصب الذال والباقون برفعها .

هزوا ، عليه ، مستكبرا ، وهو ، بوالديه ، حملته ، من خردل ، لطيف خبير ، الصلاة ، وأمر ، ظاهرة ، قيل ، عليه - كله جلي .

أذنيه قرأ نافع بإسكان الذال وغيره بضمها ووصل ابن كثير هاءه .

أن اشكر كسر النون عاصم وحمزة والبصريان وضمها غيرهم .

يا بني قرأ حفص بفتح الياء في المواضع الثلاثة ووافقه البزي في يا بني أقم الصلاة فقط وسكن قنبل الياء في هذا الموضع خاصة وسكن ابن كثير بتمامه في الموضع الأول وهو يا بني لا تشرك ، وقرأ بتمامه أيضا في الموضع الثاني وهو يا بني إنها بتشديد الياء وكسرها [ ص: 251 ] والباقون بكسر الياء مشددة في المواضع الثلاثة . والخلاصة أن في الموضع الأول وهو يا بني لا تشرك ثلاث قراءات : الأولى : فتح الياء مشددة لحفص ، والثانية : إسكان الياء مخففة لابن كثير ، والثالثة : كسرها مشددة للباقين . وفي الثاني وهو يا بني إنها قراءتين : الأولى : فتح الياء مشددة لحفص ، والثانية : كسرها مشددة للباقين ، وفي الثالث وهو يا بني أقم الصلاة ثلاث قراءات ، الأولى : فتح الياء مشددة لحفص والبزي ، والثانية : إسكانها مخففة لقنبل ، والثالثة : كسرها مشددة للباقين .

مثقال قرأ المدنيان برفع اللام والباقون بنصبها .

ولا تصعر قرأ نافع وأبو عمرو والأخوان وخلف بألف بعد الصاد وتخفيف العين والباقون بحذف الألف وتشديد العين .

نعمه قرأ المدنيان والبصري وحفص بفتح العين وبعد الميم هاء مضمومة على التذكير والجمع والباقون بإسكان العين وبعد الميم تاء منونة منصوبة على التأنيث والإفراد .

السعير آخر الربع .

الممال

الناس كله لدوري البصري هدى الثلاثة لدى الوقف و تتلى و ولى ، وألقى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الدنيا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .

المدغم

" الصغير " لبثتم للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر . ولقد ضربنا لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف اشكر لي معا للبصري بخلف عن الدوري ، بل نتبع الكسائي .

" الكبير " خلقكم ، بعد ضعف ، كذلك كانوا ، يشكر لنفسه ، قال لقمان ، سخر لكم ، قيل لهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث