الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          ذكر الخبر المدحض قول من زعم

                                                                                                                          أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير .

                                                                                                                          1840 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، وأبي الزبير ، سمعا جابر بن عبد الله ، يزيد أحدهما على صاحبه ، قال : كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم ، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ذات ليلة ، فرجع معاذ فأمهم فقرأ بسورة البقرة ، فلما رأى ذلك رجل من القوم ، انحرف إلى ناحية المسجد ، فصلى وحده ، فقالوا : نافقت ، قال : لا ، ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأخبرنه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن معاذا يصلي معك ، ثم يرجع [ ص: 149 ] فيؤمنا ، وإنك أخرت الصلاة البارحة ، فجاء فأمنا ، فقرأ بسورة البقرة ، وإني تأخرت عنه ، فصليت وحدي يا رسول الله ، وإنا نحن أصحاب نواضح ، وإنا نعمل بأيدينا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، أفتان أنت ؟ اقرأ بهم سورة والليل إذا يغشى و سبح اسم ربك الأعلى والسماء ذات البروج .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية