الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 56 ] سمرة بن جندب

التالي السابق


فزاري، يكنى: أبا سليمان، كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عليه غلمان الأنصار، فمر به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة، فرده، فقال: لقد أخذت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال: "فدونكه" فصارعه، فصرعه سمرة، فأجازه.

وجاء عنه أنه قال : كنت غلاما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أحفظ عنه.

ونزل سمرة البصرة، فكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين عينين عليه، ومات سمرة، قيل: سنة ستين، سقط في قدر مملوءة ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولأبي هريرة وأبي محذورة: "آخركم موتا في النار" وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين، وقيل: في أول سنة ستين.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث