الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شرح إعراب سورة طه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 31 ] شرح إعراب سورة طه

بسم الله الرحمن الرحيم

قراءة أهل المدينة وأبي عمرو بغير إمالة، وقراءة الكوفيين بالإمالة إلا عاصما فإنه روي عنه اختلاف. قال أبو جعفر: لا وجه للإمالة في هذا عند أكثر أهل العربية لعلتين: إحداهما أنه ليس ههنا ياء ولا كسرة فتكون الإمالة، والعلة الأخرى أن الطاء من الحروف الموانع للإمالة فهاتان علتان بينتان، وقد اختار بعض النحويين الإمالة فقال أبو إسحاق إبراهيم بن السري: من كسر "طه" أمال إلى الكسر لأن المقصور الأغلب عليه الكسر إلى الإمالة. قال أبو جعفر: وهذا ليس بحجة، ولا يجوز في كثير من المقصور الإمالة، ولكن زعم سيبويه أن الإمالة تجوز في حروف المعجم فيقال با تا ثا لأنها أسماء فيفرق بينها وبين الحروف نحو لا فإنها لا تمال لأنها حرف. قال أبو إسحاق: من قرأ طه ما أنـزلنا عليك القرآن لتشقى فالأصل عنده طأ أي طإ الأرض بقدميك جميعا في الصلاة. فأبدل من الهمزة هاء، كما يقال: إياك وهياك، وأرقت الماء وهرقت الماء قال: ويجوز أن يكون على البدل الهمز فيكون الأصل: ط يا هذا ثم جاء بالهاء [ ص: 32 ] لبيان الحركة في الوقف.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث