الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 112 ] ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة

فيها كانت فتن عظيمة بين الروافض والسنة ببغداد
، وجرت خطوب كثيرة .

وفي ربيع الأول أخرجت الأتراك من حريم الخلافة ، وهذا فيه قوة للخلافة ، وفيها ملك مسعود بن الملك المؤيد بن إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين بلاد غزنة بعد أبيه ، وفيها فتح ملكشاه مدينة سمرقند . وحج بالناس الأمير خمارتكين ، وممن حج فيها الوزير أبو شجاع واستناب ولده أبا منصور وطراد بن محمد الزينبي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث