الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        واضمم يدك إلى جناحك [22]

                                                                                                                                                                                                                                        ويجوز في غير القرآن ضم بفتح الميم وكسرها وضمها لالتقاء الساكنين، والفتح أجود لخفته، والكسر على الأصل، والضم اتباع. فإن جئت بالألف واللام كان الكسر أجود، فإن جئت بمضمر غائب كان الضم أكثر وإظهار التضعيف؛ لأن الثاني قد سكن. ويد أصلها يدي على فعل يدل على ذلك أيد، وتصغيرها يدية لأنها مؤنثة. تخرج بيضاء نصب على الحال، ولم تنصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها، فكأن لزومها علة ثانية فلم تنصرف في النكرة وخالفتها الهاء لأن الهاء تفارق الاسم آية أخرى قال الأخفش: على البدل من بيضاء وهو قول حسن؛ لأن المعنى في بيضاء مبينة. قال أبو إسحاق: المعنى آتيناك آية أخرى أو نؤتيك آية؛ لأنه لما قال: تخرج بيضاء من غير سوء دل على أنه قد آتاه آية أخرى. قال: ويجوز آية بالرفع بمعنى هذه آية .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية