الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجل يطلق امرأته ألبتة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1869 ( 63 ) ما قالوا في الرجل يطلق امرأته ألبتة

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع قال نا جرير بن حازم عن الزبير عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أنه طلق امرأته ألبتة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال : ما أردت بها ؟ فقال : واحدة قال : آلله ما أردت بها إلا واحدة ؟ قال : آلله ما أردت بها إلا واحدة قال : فرد عليه .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن الحسن عن علي قال : هي ثلاث .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : في البتة ثلاث تطليقات .

[ ص: 51 ] حدثنا أبو بكر قال نا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن عمر وعبد الله قالا : تطليقة وهو أملك بها .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن عمرو عن محمد بن عباد عن المطلب بن حنطب عن عمر أنه جعل ألبتة تطليقة وزوجها أملك بها .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال نا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عبد الله بن أبي سلمة عن سليمان بن يسار عن ابن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن عمر مثله .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبد الوهاب الثقفي عن خالد عن حميد بن هلال عن عمر في قول الرجل لامرأته : أنت طالق ألبتة ، إنها واحدة بائن وقال علي : هي ثلاث وقال شريح : نوقفه على بدعته .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن إدريس عن الشيباني عن الشعبي قال : شهد عبد الله بن شداد عن عروة بن مغيرة أن عمر جعلها واحدة وهو أحق بها وأن الورس بن عدي شهد على علي أنه جعلها ثلاثا وأن شريحا قال : نيته .

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن إدريس عن داود عن الشعبي قال : لما أرسل عروة إلى شريح اعتل عليه فعزم عليه : ليقولن ، فقال : إن الله سن سننا وإن الناس قد ابتدعوا وإنهم عمدوا إلى بدعهم فخلطوها بالسنن فإذا انتهى إليك من ذلك شيء فميزوا السنن فأمضوها على وجهها وألحقوا البدع بأهلها ، أما طالق فمعروفة وأما ألبتة فبدعة نوقفه على بدعته فإن شاء تأخر وإن شاء تقدم .

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن علية عن أيوب عن نافع أن ابن عمر جاء بظئر إلى عاصم بن عمر وابن الزبير فقال : إن ظئري هذا طلق امرأته ألبتة قبل أن يدخل بها فهل عندكما بذلك علم ؟ أو هل تجدان له رخصة فقالا : لا ولكنا تركنا ابن عباس وأبا هريرة عند عائشة فأتهم فسلهم ثم ارجع إلينا فأخبرنا ، فأتاهم فسألهم فقال له أبو هريرة : لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره وقال ابن عباس : بتت وذكر من عائشة متابعة لهما .

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال نا شريك عن سالم عن سعيد في ألبتة : إن نوى واحدة فواحدة وإن نوى ثلاثا فثلاث .

[ ص: 52 ] حدثنا أبو بكر قال نا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن إبراهيم قال : إن نوى طلاقا فأدنى ما يكون من نيته في ذلك واحدة بائن إن شاء وشاءت تزوجها وإن نوى ثلاثا فثلاث .

( 13 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : يسأل عن نيته .

( 14 ) حدثنا أبو بكر قال نا حاتم بن وردان عن برد عن مكحول قال : هي ثلاث .

( 15 ) حدثنا أبو بكر قال نا إسماعيل بن عياش عن عبيد الله بن عبيد عن مكحول والزهري قالا : ثلاث .

( 16 ) حدثنا أبو بكر قال نا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال قال أبو بكر : سألني عمر بن عبد العزيز عن ألبتة فقلت له : إن أبان بن عثمان كان يقول : هي واحدة فقال عمر : لو كان الطلاق ألفا ما أبقت ألبتة منه شيئا .

( 17 ) حدثنا أبو بكر قال نا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال قال عمر بن عبد العزيز : يا أبا بكر ، ألبتة ما يقول الناس فيها ؟ فقلت له : كان أبان بن عثمان يجعلها واحدة فقال عمر : لو كان الطلاق ألفا ما أبقت ألبتة منه شيئا ، من قال ألبتة فقد رمى بالغاية القصوى .

( 18 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن زيد بن ثابت كان يقول : في ألبتة ثلاث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث