الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( مسألة ) : يستحب التعوذ قبل القراءة ، فإن قطعها قطع ترك وأراد العود جدد ، وإن قطعها لعذر عازما على العود كفاه التعوذ الأول ما لم يطل الفصل . ولا بد من قراءة البسملة أول كل سورة تحرزا من مذهب الشافعي وإلا كان قارئا بعض السور لا جميعها ، فإن قرأ من أثنائها استحب له البسملة أيضا ، نص عليه الشافعي رحمه الله فيما نقله العبادي .

وقال الفاسي في شرح القصيدة : كان بعض شيوخنا يأخذ علينا في الأجزاء القرآنية بترك البسملة ويأمرنا بها في حزب : الله لا إله إلا هو ( البقرة : 255 ) وفى حزب إليه يرد علم الساعة ( فصلت : 47 ) لما فيهما بعد الاستعاذة من قبح اللفظ . وينبغي لمن أراد ذلك أن يفعله ، إذا ابتدأ مثل ذلك نحو : الله الذي خلقكم ( الروم : 54 ) ، وهو الذي أنشأ جنات ( الأنعام : 141 ) [ ص: 93 ] لوجود العلة المذكورة . وقد كان مكي يختار إعادة الآية قبل كل حزب من الحزبين المذكورين للعلة المذكورة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث