الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مطلب في كراهة العناق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مطلب : في كراهة العناق عند مالك وأنه بدعة .

وكره مالك معانقة القادم من سفر وقال بدعة ، واعتذر عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بجعفر حين قدم من الحبشة بأنه خاص له فقال له سفيان ما تخصه بغير دليل فسكت مالك ، قال القاضي عياض : وسكوته دليل لتسليم قول سفيان وموافقته وهو الصواب حتى يقوم دليل التخصيص . انتهى .

وقال الناظم تدينا أي لأجل الدين والاحترام ، والمودة والإكرام ، كما نص عليه الإمام رضي الله عنه الملك السلام ، وظاهر النظم عدم حله لأجل الدنيا ، والكراهة أولى كما قدمناه عن الآداب الكبرى . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث