الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

[ ص: 189 ] السلطان بركياروق بن ملكشاه ركن الدولة السلجوقي ، جرت له خطوب كثيرة ، وحروب هائلة ، وأحوال متباينة ، خطب له ببغداد ست مرات ، وعزل عنها ست مرات ، وكان عمره يوم مات أربعا وعشرين سنة وشهورا ، وقام من بعده ولده ملكشاه فلم يتم أمره ; بسبب منازعة عمه محمد له .

عيسى بن عبد الله بن القاسم

أبو المؤيد الغزنوي الأشعري
كان واعظا كاتبا شاعرا ورد بغداد فوعظ بها فنفق على أهلها ، وكان أشعري المذهب متعصبا له ، فخرج من بغداد قاصدا بلده فتوفي بإسفرايين .

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهاني

أبو أحمد
كان شيخا عفيفا ثقة سمع الكثير ، وهو والد الحافظ أبي طاهر السلفي ؛ رحمه الله تعالى .

الحافظ أبو علي الجياني

الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الأندلسي
مصنف " تقييد المهمل " على ألفاظ الصحيحين ، وهو كتاب مفيد كثير النفع ، وكان حسن الخط عالما باللغة والشعر والأدب ، وكان يسمع في جامع قرطبة ، توفي ليلة الجمعة لثنتي عشرة خلت من شعبان هذه السنة ، عن [ ص: 190 ] إحدى وسبعين سنة ؛ رحمه الله .

محمد بن علي بن الحسن بن أبي الصقر

أبو الحسن الواسطي ،
سمع الحديث وتفقه بالشيخ أبي إسحاق الشيرازي وقرأ الأدب ، وقال الشعر ، ومن ذلك قوله :


من قال لي جاه ولي حشمة ولي قبول عند مولانا     ولم يعد ذاك بنفع على
صديقه لا كان من كانا



التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث