الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استقبال القبلة في الاستسقاء

جزء التالي صفحة
السابق

باب استقبال القبلة في الاستسقاء

983 حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا يحيى بن سعيد قال أخبرني أبو بكر بن محمد أن عباد بن تميم أخبره أن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يصلي وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه قال أبو عبد الله عبد الله بن زيد هذا مازني والأول كوفي هو ابن يزيد [ ص: 599 ]

التالي السابق


[ ص: 599 ] قوله : ( باب استقبال القبلة في الاستسقاء ) أي في أثناء الخطبة التي تقع من أجله في المصلى .

قوله : ( حدثنا محمد ) بين أبو ذر في روايته أنه ابن سلام .

قوله : ( حدثنا عبد الوهاب ) هو ابن عبد المجيد الثقفي .

قوله : ( خرج إلى المصلى يصلي ) في رواية المستملي " يدعو " .

قوله : ( وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو ) الشك من الراوي ويحتمل أنه يحيى بن سعيد فقد رواه السراج من طريق يحيى بن أيوب عنه بالشك أيضا ورواه مسلم من رواية سليمان بن بلال عنه فلم يشك كما تقدم في " باب تحويل الرداء " وكأنه كان يشك فيه تارة ويجزم به أخرى ، وتقدم الكلام على بقية فوائده هناك .

قوله : ( قال أبو عبد الله ) هو المصنف .

قوله : ( عبد الله بن زيد هذا مازني ) يعني راوي حديث الاستسقاء ، والأول كوفي وهو ابن يزيد ، كذا وقعت هذه الزيادة في رواية الكشميهني وحده هنا ، وأليق المواضع بها " باب الدعاء في الاستسقاء قائما " فإن فيه عن عبد الله بن يزيد حديثا وعن عبد الله بن زيد حديثا ، فيحسن بيان تغايرهما حيث ذكرا جميعا ، وأما هذا الباب فليس فيه لعبد الله بن يزيد ذكر ، ولعل هذا من تصرف الكشميهني وكأنه رآه في ورقة مفردة فكتبه في هذا الموضع احتياطا ، ويمكن أن يكون قوله : والأول " أي الذي مضى في " باب الدعاء في الاستسقاء " هو ابن يزيد بزيادة الياء في أول اسم أبيه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث