الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مسألة

يستحب الجهر بالقراءة ; صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، واستحب بعضهم الجهر ببعض القراءة والإسرار ببعضها ; لأن المسر قد يمل ، فيأنس بالجهر ، والجاهر قد يكل فيستريح بالإسرار ، إلا أن من قرأ بالليل جهر بالأكثر ، وإن قرأ بالنهار أسر بالأكثر ، إلا أن يكون بالنهار في موضع لا لغو فيه ولا صخب ، ولم يكن في صلاة فيرفع صوته بالقرآن ، ثم روى بسنده عن معاذ بن جبل يرفعه : الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة . نعم من قرأ والناس يصلون فليس له أن يجهر جهرا يشغلهم به ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يصلون في المسجد ، فقال : يا أيها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث