الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة حكم نكاح الأم والجدة

جزء التالي صفحة
السابق

1859 - مسألة : ولا يحل نكاح الأم ، ولا الجدة من قبل الأب ، أو من قبل الأم ، وإن بعدتا .

ولا البنت ، ولا بنت من قبل البنت ، أو من قبل الابن وإن سفلتا .

ولا نكاح الأخت كيف كانت ، ولا نكاح بنت أخ ، أو بنت أخت ، وإن سفلتا .

ولا نكاح العمة والخالة وإن بعدتا .

ولا نكاح أم الزوج ، ولا جدتها ، وإن بعدت .

ولا أم الأمة التي حل له وطؤها ، ولا نكاح جدتها وإن بعدت .

قال أبو محمد : قال الله عز وجل : { حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم [ ص: 131 ] وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت } إلى قوله تعالى { وأمهات نسائكم } .

قال علي : والجدة كيف كانت أم أب ، أو أم جد ، أو أم جد جد ، أو أم أم جد ، أو جدة أم ، أو أم أم .

كل هؤلاء " أم " قال تعالى : { كما أخرج أبويكم من الجنة } والأخت تكون شقيقة ، وتكون لأب ، وتكون لأم .

وبنت البنت ، وبنت الابن ، وبنت ابن البنت ، وبنت بنت الابن .

وهكذا كيف كانت ، كل هؤلاء " بنت " قال عز وجل : { يا بني آدم }

{ وقال صلى الله عليه وسلم في الحيض هذا شيء كتبه الله على بنات آدم } .

وبنت بنت الأخ ، وبنت ابن الأخ ، كلهن بنات أخ .

وبنت بنت الأخت ، وبنت ابن الأخت ، كل هؤلاء بنت أخت .

وأخت الجد من الأب ، وأخت جد الجد من الأب ، كلهن عمة .

وأخت الجد من الأم ، وأخت الجدة من قبل الأب والأم ، كلهن خالة .

والزوجة ، والأمة التي حل وطؤها للرجل ، كلهن من نسائه .

وكل هذا لا خلاف فيه بين أحد من المسلمين ، إلا الأمة وابنتها بملك اليمين فإن قوما أحلوهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث