الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                19184 ( كتاب : الأيمان )

                                                                                                                                                ( باب : الحلف بالله - عز وجل - أو باسم من أسماء الله - عز وجل - )

                                                                                                                                                ( حدثنا ) أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك - رحمه الله ، أنبأ عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسي ، ( ح وأنبأ ) أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، أنبأ محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ثنا خلف بن هشام ، قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من الأشعريين ، نستحمله . قال : والله ، ما أحملكم ، وما عندي ما أحملكم عليه . قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم أتي بإبل ، فأمر لنا بثلاث ذود غر الذرى ، فلما انطلقنا ، قلنا أو قال بعضنا لبعض : لا يبارك الله لنا ، أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستحمله ، فحلف أن لا يحملنا ، ثم حملنا ، فأتوه فأخبروه ، فقال : ما أنا حملتكم ، ولكن الله - عز وجل - حملكم ، إني والله ، إن شاء الله لا أحلف على يمين ، ثم أرى خيرا منها إلا كفرت يميني ، وأتيت الذي هو خير . لفظ حديث خلف بن هشام ، وحديث الطيالسي بمعناه . رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي النعمان وقتيبة . ورواه مسلم ، عن خلف بن هشام وغيره . كلهم ، عن حماد بن زيد .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية