الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

المسألة الثامنة والعشرون : قال علماؤنا : لا يلزم المكي دم متعة ; لأنه لم يترفه بإسقاط أحد السفرين ، فإن ذلك بلده .

وقال أبو حنيفة : لا يتمتع ولا يقرن من كان من حاضري المسجد الحرام ، فإن تمتع أو قرن فهو مخطئ وعليه دم لا يأكل منه .

واحتج أصحابه بقوله تعالى : { ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام } : المعنى : أن جمع الحج والعمرة ليس لأهل المسجد الحرام ، ولو كان المراد به الدم لقال تعالى : ذلك على من لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ، وهذا ليس بصحيح لما قدمناه .

[ ومعنى الآية : أن ذلك الحكم مشروع لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث