الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 229 ] ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة

فيها وقع حريق ببغداد احترقت فيه دور كثيرة ; منها دار نور الهدى الزينبي
، ورباط بهروز ودار كتب النظامية ، وسلمت الكتب ; لأن الفقهاء نقلوها .

وفيها قتل صاحب مراغة في مجلس السلطان محمد قتله الباطنية ، وفي يوم عاشوراء وقعت فتنة عظيمة بين الروافض والسنة بمشهد علي بن موسى الرضا بمدينة طوس ; فقتل فيها خلق كثير ، وفيها سار السلطان إلى فارس بعد موت نائبها خوفا عليها من صاحب كرمان ، . وحج بالناس أمير الجيوش أبو الحسن نظر الخادم ، وكانت سنة مخصبة آمنة ، ولله الحمد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث