الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فدية ما أصيب من الطير والوحش

باب فدية ما أصيب من الطير والوحش

حدثني يحيى عن مالك عن أبي الزبير أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة

التالي السابق


76 - باب فدية ما أصيب من الطير والوحش

947 932 - ( مالك عن أبي الزبير ) محمد بن مسلم المكي: ( أن عمر بن الخطاب قضى في [ ص: 574 ] الضبع ) بضم الباء ، لغة قيس ، وسكونها ، لغة تميم ، وهي أنثى ، وقيل : يقع على الذكر والأنثى ، وربما قيل في الأنثى ضبعة ، بالهاء ، والذكر ضبعان ، والجمع ضباعين ، ويجمع مضموم الباء على ضباع ، وساكنها على أضبع ( بكبش ) لتقاربهما في القدر ( وفي الغزال بعنز ) للتقارب ( وفي الأرنب بعناق ) بفتح العين والنون ، أنثى المعز قبل كمال حول ( وفي اليربوع ) يفعول دويبة نحو الفأرة ، لكن ذنبه وأذناه أطول منها ، ورجلاه أطول من يديه ، عكس الزرافة ، والجمع اليرابيع ، والعامة تقول جربوع ، بالجيم ( بجفرة ) بجيم مفتوحة وفاء ساكنة ، الأنثى من ولد الضأن ، وقيل منه ومن المعز جميعا ، وقيل من المعز فقط .

قال مالك : ليس العمل عندنا على قوله في الأرنب واليربوع ، لأنه لا يجزئ من الهدي في الجزاء إلا ما يجزئ في الضحايا ، الثني من المعز فصاعدا ، ومن الضأن الجذع فصاعدا ، قال ابن حبيب : ففي الأرنب واليربوع عنز مسنة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث