الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب الوقف على أواخر الكلم

[ ص: 120 ]

تقدم أول الكتاب حد الوقف وأن له حالتين : الأولى ما يوقف عليه وتقدمت . ثم الثانية ما يوقف به ، وهو المقصود هنا " فاعلم " أن للوقف في كلام العرب أوجها متعددة والمستعمل منها عند أئمة القراءة تسعة ، وهو : السكون ، والروم ، والإشمام ، والإبدال ، والنقل ، والإدغام ، والحذف ، والإثبات ، والإلحاق .

( فالإلحاق ) لما يلحق آخر الكلم من هاءات السكت .

( والإثبات ) لما يثبت من الياءات المحذوفات وصلا وسنذكر هذين النوعين في الباب الآتي بعد .

( والحذف ) لما يحذف من الياءات الثوابت وصلا كما سيأتي في باب الزوائد .

( والإدغا ) م لما يدغم من الياءات والواوات في الهمز بعد إبداله كما تقدم في باب وقف حمزة .

( والنقل ) لما تقدم في الباب المذكور من نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وقفا .

( والبدل ) يكون في ثلاثة أنواع : أحدهما الاسم المنصوب المنون يوقف عليه بالألف بدلا من التنوين ، الثاني الاسم المؤنث بالتاء في الوصل يوقف عليه بالهاء بدلا من التاء إذا كان الاسم مفردا . وقد تقدم في باب هاء التأنيث في الوقف ، الثالث إبدال حرف المد من الهمزة المتطرفة بعد الحركة ، وبعد الألف كما تقدم في باب وقف حمزة أيضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث