الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 321 ] مسند الأنصار

رضي الله تعالى عنهم أجمعين

[ ص: 322 ] [ ص: 323 ] مسند أبي المنذر أبي بن كعب

التالي السابق


هو أنصاري نجاري، سيد القراء، أبو المنذر، وأبو الطفيل، كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرا والمشاهد.

قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ليهنك العلم أبا المنذر".

وقال له: "إن الله تعالى أمرني أن أقرأ عليك".

وكان عمر يسميه: سيد المسلمين، وعد من أصحاب الفتيا، وهو أول من كتب للنبي صلى الله عليه وسلم، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان.

وجاء أنه كان لا يغير شيبه.

قيل: إنه مات في خلافة عمر، فقال عمر: مات اليوم سيد المسلمين، وقيل: بل في خلافة عثمان.

وجاء أنه لما سمع بفضيلة الأمراض، دعا ألا تفارقه الحمى، ولا تشغله عن حج وعمرة وجهاد وصلاة مكتوبة في جماعة حتى يموت، فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث