الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه

                                                                                                          1066 حدثنا أحمد بن مقدام أبو الأشعث العجلي حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وفي الباب عن أبي موسى وأبي هريرة وعائشة قال أبو عيسى حديث عبادة بن الصامت حسن صحيح

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( من أحب لقاء الله ) قال الجزري في النهاية : المراد بلقاء الله المصير إلى الله ، أو الآخرة ، وطلب ما عند الله ، وليس الغرض به الموت ؛ لأن كلا يكرهه ، فمن ترك الدنيا وأبغضها أحب لقاء الله ، ومن آثرها وركن إليها كره لقاء الله ؛ لأنه إنما يصل إليه بالموت . انتهى .

                                                                                                          قوله : ( وفي الباب عن أبي موسى ) أخرجه البخاري ، ومسلم ( وأبي هريرة ) أخرجه مسلم ( وعائشة ) أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي .

                                                                                                          قوله : ( حديث عبادة حديث حسن صحيح ) ، وأخرجه البخاري ، ومسلم .




                                                                                                          الخدمات العلمية