الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون

ثم وصل به أن ما يوجبه الغضب يدوم عليهم في ذلك اليوم؛ فقال (تعالى) - عاطفا على [ ص: 230 ] ما بعد "ثم" -: وإذا رأى ؛ وأظهر موضع الإضمار؛ تعميما؛ فقال (تعالى): الذين ظلموا ؛ فعبر بالوصف الموجب للعذاب؛ العذاب ؛ بعد الموقف؛ وشهادة الشهداء؛ وجزاء الشرط محذوف؛ لدلالة ما قرن بالفاعلية؛ تقديره: "لابسهم"؛ فلا يخفف ؛ أي: يحصل تخفيف بنوع من الأنواع؛ ولا بأحد من الخلق؛ عنهم ؛ شيء منه؛ ولا هم ينظرون ؛ بالتأخير؛ ولا لحظة؛ بوجه من الوجوه؛ على تقدير من التقادير؛ من أحد ما.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث