الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون

ولما كان استمرارهم على الكفر أعجب من ارتدادهم؛ أتبعه سببه فقال (تعالى): أولئك ؛ أي: البعداء البغضاء؛ الذين طبع ؛ أي: ختم ختما؛ هو كفيل بالعطب؛ الله ؛ أي: الملك الذي لا أمر لأحد معه؛ على قلوبهم ؛ ولما كان التفاوت في السمع نادرا؛ وحده؛ فقال (تعالى): وسمعهم وأبصارهم ؛ فصاروا - لعدم انتفاعهم بهذه المشاعر - كأنهم لا يفهمون؛ ولا يسمعون؛ ولا يبصرون؛ وأولئك ؛ أي: الأباعد من كل خير؛ هم الغافلون ؛ أي: الكاملو الغفلة;

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث