الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

المسألة الثانية : قوله تعالى : { فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم } دليل قوي على أن من لا أب له من ولد دعي أو لعان لا ينتسب إلى أمه ، ولكنه يقال أخو معتقه وولده إن كان حرا ، أو عبده إن كان رقا .

فأما ولد الملاعنة إن كان حرا فإنه يدعى إلى أمه ، فيقال : فلان ابن فلانة ، لأن أسبابه في انتسابه منقطعة ، فرجعت إلى أمه .

المسألة الثالثة :

فيه إطلاق اسم الأخوة دون إطلاق اسم الأبوة ; لأن المؤمنين إخوة قال الله تعالى : { إنما المؤمنون إخوة } . [ ص: 540 ]

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : { وددت أني رأيت إخواننا . قالوا : ألسنا بإخوانك ، قال : بل أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث