الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 328 ] ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

فيها وصلت البردة والقضيب إلى بغداد ، وكانا قد أخذا من المسترشد سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، فحفظهما السلطان سنجر عنده حتى ردهما في هذه السنة .

وفيها كملت المدرسة الكمالية المنسوبة إلى كمال الدين أبي الفتوح حمزة بن طلحة صاحب المخزن ، ودرس فيها الشيخ أبو الحسن بن الخل ، وحضر عنده الأعيان ، رحمه الله تعالى

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث