الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 331 ] ثم دخلت سنة ست وثلاثين وخمسمائة

فيها كانت حروب كثيرة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه ، فاستحوذ خوارزم شاه على مرو بعد هزيمة سنجر ، فقتل بها ، وأساء التدبير بالنسبة إلى الفقهاء الحنفية الذين بها ، وكان جيش خوارزم ثلاثمائة ألف مقاتل .

وفيها كمل عمل شق النهروان وخلع بهروز الشحنة ببغداد على الصناع جباب الحرير الرومي ، وركب هو والسلطان مسعود في سفينة في ذلك النهر ، وفرح السلطان بذلك ، وكان قد صرف السلطان على ذلك النهر سبعين ألف دينار .

وفيها حج كمال الدين بن طلحة صاحب المخزن وعاد فتزهد وترك العمل ولزم داره .

وفيها عقدت الجمعة بمسجد العباسيين بإذن الخليفة وحج بالناس نظر الخادم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث