الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 334 ] ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

فيها تجهز السلطان مسعود ليأخذ الموصل والشام من عماد الدين زنكي ، فصالحه على مائة ألف دينار ; فدفع إليه منها عشرين ألف دينار وأطلق له الباقي ، وسبب ذلك أن ابنه سيف الدين غازيا كان لا يزال في خدمة السلطان .

وفيها ملك زنكي بعض بلاد بكر . وفيها حصر الملك سنجر خوارزم شاه ثم أخذ منه مالا وأطلقه .

وفيها وجد رجل يفسق بصبي ، فألقي من رأس منارة ، وفي ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعدة زلزلت الأرض ، وحج بالناس نظر الخادم ، أثابه الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث