الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام

جزء التالي صفحة
السابق

هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة [ 210 ]

وقرأ قتادة وأبو جعفر يزيد بن القعقاع : ( في ظلال من الغمام ) ، وقرأ أبو جعفر : ( والملائكة ) بالخفض ، وظلل جمع ظلة في التكسير ، وفي التسليم ظللات ، وأنشد سيبويه :


إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها سواقط من حر وقد كان أظهرا



ويجوز ظللات وظلات ، وظلال جمع ظل في الكثير ، والقليل أظلال ، ويجوز أن يكون ظلال جمع ظلة . وقيل : بل القليل أظلال ، والكثير ظلال ، وقيل : ظلال جمع ظلة ، مثله قلة وقلال كما قال :


ممزوجة بماء القلال



قال الأخفش سعيد : " والملائكة " بالخفض بمعنى : وفي الملائكة ، قال : والرفع أجود كما قال : " هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة " ، " وجاء ربك [ ص: 302 ] والملك صفا صفا " . قال الفراء : وفي قراءة عبد الله : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام ) قال أبو إسحاق : التقدير : في ظلل من الغمام ومن الملائكة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث