الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطلاق في الشرك من رآه جائزا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1997 ( 218 ) في الطلاق في الشرك ، من رآه جائزا

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه كان يراه جائزا .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا هشيم عن حجاج عن عطاء وعن ابن سالم عن الشعبي أنهما كانا يريان طلاق الشرك جائزا .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال : نا هشيم عن يونس عن الحسن أنه كان لا يراه جائزا .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال : نا حفص عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك أهل الجاهلية على ما كانوا عليه من نكاح أو طلاق ؟ قال : نعم ، .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن شعبة قال : سألت الحكم وحمادا فقالا : جائز يعني طلاق الشرك [ ص: 160 ]

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن سفيان عن فراس عن عامر قال : لم يزده الإسلام إلا شدة .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن ابن أبي عروبة عن قتادة أن رجلا طلق امرأته في الجاهلية تطليقتين ثم أسلم فطلقها في الإسلام تطليقة فسأل عمر عبد الرحمن بن عوف فقال : طلاقه في الشرك ليس بشيء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث