الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( كتاب الطهارة ) :

الكلام في هذا الكتاب في الأصل ، في موضعين : أحدهما ، في تفسير الطهارة ، والثاني ، في بيان أنواعها ( أما ) تفسيرها : فالطهارة لغة ، وشرعا هي النظافة ، والتطهير ، والتنظيف ، وهو إثبات النظافة في المحل ، وأنها صفة تحدث ساعة فساعة ، وإنما يمتنع حدوثها بوجود ضدها ، وهو القذر ، فإذا زال القذر ، وامتنع حدوثه بإزالة العين القذرة ، تحدث النظافة ، فكان زوال القذر من باب زوال المانع من حدوث الطهارة ، لا أن يكون طهارة ، وإنما سمي طهارة توسعا لحدوث الطهارة عند زواله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث