الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 47 ] وليس البر بأن أجمع القراء على قراءة لفظ البر هنا بالرفع .

البيوت قرأ ورش والبصريان وأبو جعفر وحفص بضم الباء والباقون بكسرها .

ولكن البر قرأ نافع وابن عامر بكسر نون لكن على أصل التقاء الساكنين مخففة ورفع البر ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب البر .

وأتوا البيوت أبدل همزه ورش والسوسي وأبو جعفر في الحالين وحمزة عند الوقف .

ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم قرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني وإسكان القاف فيهما ، وضم التاء بعدها ، وحذف الألف من الكلمات الثلاث ، والباقون بإثبات الألف فيها ، مع ضم تاء الأول وياء الثاني ، وفتح القاف فيهما مع كسر تاءيهما ، ولا خلاف في حذف الألف في فاقتلوهم .

رءوسكم ثلاثة البدل فيه لورش لا تخفى ، وفيه لحمزة وقفا وجهان : التسهيل والحذف .

قال ابن الجزري : والحذف أولى عند الآخذين بالرسم .

رأسه أبدل الهمز فيه السوسي وأبو جعفر وصلا ووقفا ، وحمزة عند الوقف .

فيهن ضم الهاء يعقوب في الحالين ، ووقف بهاء السكت بلا خلاف عنه .

فلا رفث ولا فسوق ولا جدال قرأ المكي والبصريان برفع الثاء والقاف مع التنوين ، ووافقهم أبو جعفر ، وانفرد بتنوين جدال مع الرفع ، والباقون بالفتح بلا تنوين في الثلاث .

واتقون قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا فقط ، وقرأ يعقوب بإثباتها في الحالين .

من خير ، و من خلاق جلي لأبي جعفر . وكذا واستغفروا لورش .

ذكرا فيه لورش التفخيم ، وهو المقدم في الأداء والترقيق ، وهذا من حيث انفراده فإن نظر إليه مع ما قبله من البدل وهو آباءكم ، فيكون فيه خمسة أوجه : قصر البدل مع التفخيم والترقيق ، والمد مع الوجهين أيضا ، والتوسط مع التفخيم ، ويمتنع الترقيق مع التوسط ، وكذا الحكم في جميع ما ماثله . نحو سترا وحجرا ، وسيأتي الكلام على كل في موضعه إن شاء الله تعالى .

الحساب آخر الربع .

الممال

الأهلة ، و كاملة ، و التهلكة للكسائي بخلف عنه في الأخير ، للناس و الناس لدوري البصري ، اتقى و اعتدى معا ، و أذى لدى الوقف ، و هداكم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . [ ص: 48 ]

الدنيا و التقوى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس ، والتقليل لورش ، النار مثله ما عدا رويسا .

المدغم

" الكبير " حيث ثقفتموهم ، مناسككم ، يقول ربنا معا ولا إخفاء في ميم الحرام في باء بالشهر لسكون ما قبل الميم ، ولا في أشد ذكرا لتشديد الدال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث