الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله عز وجل " قل لا يستوي الخبيث والطيب "

قوله تعالى : ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ) الآية [ 100 ] .

417 - [ أخبرنا الحاكم أبو عبد الرحمن الشاذياخي قال : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبيد الله [ البيع ] قال : أخبرني محمد بن القاسم المؤدب [ قال : حدثنا محمد بن يعقوب الرازي ] قال : حدثنا إدريس بن علي الرازي قال : حدثنا يحيى بن الضريس قال : حدثنا سفيان ، عن محمد بن سوقة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله عز وجل حرم عليكم عبادة الأوثان ، وشرب الخمر ، والطعن في الأنساب ، ألا إن الخمر لعن شاربها ، وعاصرها ، وساقيها ، وبائعها ، وآكل ثمنها " ، فقام إليه أعرابي ، فقال : يا رسول الله ، إن كنت رجلا كانت هذه تجارتي ، فاعتقبت من بيع الخمر مالا فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن أنفقته في حج أو جهاد أو صدقة لم يعدل عند الله جناح بعوضة ، إن الله لا يقبل إلا الطيب " ، فأنزل الله تعالى تصديقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ) فالخبيث : الحرام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث