الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما قالوا في الرجل يطلق امرأته ولها ولد صغير

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2001 ( 222 ) ما قالوا في الرجل يطلق امرأته ولها ولد صغير

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا مروان بن معاوية عن عاصم عن عكرمة قال : خاصم عمر أم عاصم في عاصم إلى أبي بكر فقضى لها به ما لم يكبر أو يتزوج فيختار لنفسه قال : هي أعطف وألطف وأرق وأرضى وأرحم [ ص: 162 ]

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال : نا ابن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عمر قال : شهدت عمر خير صبيا بين أبيه وأمه .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال : نا ابن علية عن أيوب ويونس عن ابن سيرين عن شريح قال : الأب أحق ، والأم أرفق .

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال : نا أبو معاوية عن زياد بن سعد أو حدث عنه عن هلال بن أبي ميمونة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صبيا بين أبويه .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال : نا ابن علية عن يونس عن الحسن قال : هي أحق بولدها وإن تزوجت .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال : نا يعلى بن عبيد عن عبيدة عن إبراهيم قال : إذا طلق الرجل امرأته فهي أحق بولدها ما لم تتزوج أو تخرج به من الأرض .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال : نا عبد الله عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن مسروق أنه خير صبيا بين أبويه أيهما يختار .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي ميمونة عن أبي هريرة قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طلقها زوجها فأرادت أن تأخذ ولدها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : استهما فيه فقال الرجل : من يحول بيني وبين ابني ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للابن : اختر أيهما شئت قال : فاختار أمه فذهبت به .

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال : نا حفص عن مجالد عن الشعبي أن أبا بكر قضى لعاصم بن عمر لأمه وقضى على عمر بالنفقة .

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال : نا محمد بن بشر قال : نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب طلق أم عاصم ثم أتاها عليها وفي حجرها عاصم فأراد أن يأخذه منها فتجاذباه بينهما حتى بكى الغلام فانطلقا إلى أبي بكر فقال له أبو بكر : يا عمر ، مسحها وحجرها وريحها خير له منك حتى يشب الصبي فيختار .

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال : نا ابن مالك قال : نا ابن إدريس عن يحيى عن القاسم أن [ ص: 163 ] عمر بن الخطاب طلق جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فتزوجت فجاء عمر فأخذ ابنه فأدركته الشموس ابنة أبي عامر الأنصارية وهي أم جميلة فأخذته فترافعا إلى أبي بكر وهما متشبثان فقال لعمر خل بينها وبين ابنها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث