الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دخول مكة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 3 ] بسم الله الرحمن الرحيم باب دخول مكة

تنبيه :

ظاهر قوله ( يستحب أن يدخل مكة ) أنه سواء كان دخولها ليلا أو نهارا ( مكة ) أما دخولها في النهار : فمستحب بلا نزاع وأما دخولها في الليل : فمستحب أيضا في أحد الوجهين ذكره في الفروع وهو ظاهر كلامهم ، وقد نقل ابن هانئ : لا بأس وإنما كرهه من السراق ، والصحيح من المذهب : أنه لا يستحب دخولها في الليل . قدمه في الفروع وهو ظاهر ما جزم به كثير من الأصحاب لأنهم إنما استحبوا الدخول نهارا

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث