الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الز

جزء التالي صفحة
السابق

ذلك ومن يعظم حرمات الله [30] .

أي الأمر ذلك من الفروض والمعنى ومن يعظم عنده فعل الحرام تعظيما لله جل وعز وخوفا منه (فهو خير له) ابتداء وخبر. إلا ما يتلى عليكم في موضع نصب على الاستثناء فاجتنبوا الرجس من الأوثان (من) عند النحويين لبيان الجنس إلا أن الأخفش زعم أنها للتبعيض أي فاجتنبوا الرجس الذي هو من الأوثان أي عبادتها. وهو قول غريب حسن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث