الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( مسألة ) إذا قال : علي كذا وكذا إذا لم ينو بها اليمين وادعى أنه أراد شيئا آخر صدق ، انتهى من البرزلي .

                                                                                                                            ص ( وعزمت عليك بالله )

                                                                                                                            ش : قال الفاكهاني في شرح عمدة الأحكام في كتاب اللباس في شرح قوله صلى الله عليه وسلم وإبرار المقسم والمقسم به فيه معنيان : أحدهما : أن الحالف إذا حلف على شيء مأمور أن يبر في يمينه ، وهذا لا خلاف في وجوبه أو ما يقوم مقام الوفاء بذلك ، وهو الكفارة . الثاني : أن يكون المراد أن تبر يمين من حلف عليك ، وهذا على قسمين : تارة يشوبه معنى السؤال كقوله : بالله إلا ما فعلت كذا ، وتارة لا يشوبه كأن يقول : والله لتفعلن ونحو ذلك ، وسواء في هذا الإثبات والنفي وهو مندوب في الوجهين أن يبر قسمه لكنه يتأكد في الثاني لوجوب الكفارة عليه دون الأول وذلك إضرار به ، هذا كله مع عدم المعارض الشرعي ، فإن وجد معارض عمل بمقتضاه كما ثبت أن أبا بكر رضي الله عنه لما عبر عن الرؤيا بحضرته صلى الله عليه وسلم فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا ، فقال : أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني ، فقال : لا تقسم ولم يخبره ، انتهى . وقال في الذخيرة في كتاب الأيمان في أواخر الباب الثاني ما نصه :

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية