الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل ؛ معنى " قدمنا " : " عمدنا " ؛ و " قصدنا " ؛ كما تقول: " قام فلان يشتم فلانا " ؛ تريد: " قصد إلى شتم فلان " ؛ ولا تريد: " قام " ؛ من " القيام على الرجلين " ؛ فجعلناه هباء منثورا ؛ " الهباء " ؛ ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس؛ شبيها بالغبار؛ وتأويله أن الله - عز وجل - أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور؛ ثم أعلم الله - عز وجل - فضل أهل الجنة على أهل النار؛ فقال: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ؛ و " المقيل " : المقام وقت القائلة؛ وقيل: هو النوم نصف النهار؛ وجاء في التفسير أن أهل الجنة يصيرون إلى أهليهم في الجنة وقت نصف النهار.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث